الهروب من الجواب على أسئلة فرق المعارضة يخلق جدلا في قبة البرلمان

منابربريس الرباط

سجلت الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، اليوم الإثنين، سجالا بين رؤساء فرق المعارضة، والناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، بسبب رفض وزراء في حكومة عزيز أخنوش، التجاوب مع أسئلة البرلمانيين سواء الشفوية أو الكتابية.

وانتقدت فرق المعارضة، غياب التطرق الشامل لجل المواضيع التي تهم المغاربة، مبرزين أنه حان الوقت لمناقشة جميع القضايا وإيجاد حلول لها بدلا من التهرب.

وقال عبد الله بوانو رئيس المجموعة النيابية لحزب “العدالة والتنمية”، إن وزراء في حكومة عزيز أخنوش، يتهربون من المسؤولية، مبرزا أن الدستور شدد على مسألة الإجابة على أسئلة البرلمانيين.

وأكد بوانو، أن الوزراء الحاضرين يرفضون الاستجابة للدستور، وكان من المفروض أن يحضر قطاع التربية الوطنية والداخلية، والتعليم العالي، والخارجية والأوقاف.

فيما أوضح رشيد حموني رئيس الفريق النيابي لحزب “التقدم والاشتراكية”، إن البرلمانيين تفاجؤوا بغياب قطاع الداخلية عن البرلمان، مضيفا إنه من العيب اليوم أن وزراء عاجزون عن الإجابة على سؤال عام، ويتهربون من المسؤولية.

وتابع رئيس الفريق النيابي لحزب “التقدم والاشتراكية”، إن الكفاءة يجب أن تظهر خلال مسألة الجواب على الأسئلة الشفوية والكتابية، متسائلا، اليوم نريد أن نفهم هل الحكومة هي من تراقب البرلمان، أو العكس ذلك.

وفي المقابل، أبرز الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أن برمجة الأسئلة من صلاحيات مكتب مجلس النواب، والحكومة تفاعلت مع القطاعات التي تم تحديدها، ولم تتهرب من المسؤولية.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!