الصحافة أخلاق ومهنة شريفة .بدون اي تزيف.او اشاعات

توسعت رقعة نشر الاخبار الزائفة من طرف.  من لا علاقة لهم سواء في ميدان الإعلام او المتطفلين،

أصبحت بعض المواقع الإخبارية الغير ملاءمة والتي اختلط عليها الحابل بالنابل تنشر اخبار مغلوطة واشاعات بدون ان تتحقق من الامر. رغم أنا قانون الصحافة والنشر واضح “قانون 88.13 .89.13 “لكن بعد الأشخاص لم يتماشوا مع هدا القانون المعمول به من هنا  يبدأ التشهير  في حق  بعض المتضررين  منهم  مواطنين والخ .

هده تعتبر من عدم أخلاقيات المهنة وليكون في علم البعض أن المجلس الوطني للصحافة قبل قبول ملف الصحفي من أجل تسلم البطاقة المهنية هناك التزام شرف يوقع عليه حامل البطاقة تمشيا مع ما جاء به القانون الجديد لصحافة والنشر.

لدا وجب معه التأكد من الخبر قبل نشره .ويدقق حقيقة ما ينشر بدون اي خلط او تزيف لان دلك يصل إلى الرأي العام. ومن أجل التوضيح ان القارئ يتابع بدقة الاخبار ويكون قناعته، ويحلل ما يقرأه بالتدقيق. تم يعطي رأيه

.لنعرف من  المسؤول عن التحرير ناشر المقال ام مدير النشر الدي يجب عليه ان يقوم  بالتحري قبل النشر لان التشهير أو القدف يجران صاحبهم الى المتابعة مع العلم ان حرية التعبير لا تنحصر بل هي مطلقة لكن في الحقيقة احترام الرأي والرأي الاخر واجب ومنصوص عليه في  القانون  الجديد للصحافة والنشر .2016 غشت

حيث ان نشر الاشاعات المغلوطة تمس سواء بالأشخاص أو البلاد، من كتابة مغلوطة  اوتمويه القارىء من هنا تسقط مصداقية  كاتب المقال لدا يجب ان يتحلى الصحفي اولا بأخلاقيات المهنة والتحقق من الاخبار واستبعاد.” سمعت قال فلان او فلانة ” الخ. وهدا يضر بالجسم الصحفي ككل ويسيء الى الأقلام النزيهة الحرة. هناك قوانين يجب احترامها حتى تستمر الصحافة في سير الى الامام وترقى الى مستوى عالي، وتكون المصداقية بين الكاتب والقارئ كما يمنع الخلط بين الحقيقة والخيال لان أخلاقيات المهنة من الضروريات على الجميع لدا يجب أن يكون هناك عمل جاد .وحتى لا أطيل عليكم.

سوف نتابع في مقالنا القادم توضيح أكثر.

من إعداد الكاتب فنان المصطفى

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!