الدرك الملكي ديال سيدي رحال يستنفر عناصره وسط استحسان الزوار و الساكنة.

في الطريق إلى سيدي رحال سواءا من جهة الدار البيضاء أو من جهة أزمور تستقبلك يافطة بالبند العريض بعنوان “إقليم برشيد.. جماعة سيدي رحال”، هاته الجماعة التي تحولت لقبلة للباحثين عن متعة الصيف و الهاربين من الحرارة المرتفعة بمدن إقامتهم.

بمجرد أن تطأ عربات السيارة تراب جماعة سيدي رحال إلا و يسترعي انتباه الزائر منظر عناصر الدرك الملكي المنتشرين في كل حدب و صوب، أغلبهم عناصر شابة بهندام أنيق و ابتسامة تعلو المحيا.

على مدار ساعات اليوم، يعكف عناصر الدرك الملكي بسيدي رحال على تنظيم حركة المرور في شوارع منطقة من بين أكثر المناطق استقطابا للمصطافين خلال فصل الصيف بالمغرب.

الأمر ذاته وسط رمال الشاطئ و على جنبات الكورنيش، حيث يقوم عدد من الدركيين بجولات مسترسلة على متن “الكواد” و كذا في دوريات راجلة لاستتباب الأمن و مراقبة المكان لتوفير كل سبل الراحة للمصطافين.

درك سيدي رحال بإقليم برشيد استنفر مختلف عناصره هذا الصيف و تم تدعيمها كذلك بعناصر جديدة و أخرى متدربة من الإدارة المركزية و هو ما جعل الساكنة و الزوار ينوهون بالعمل الكبير و الجبار الذي يمكن ملاحظته بالعين المجردة من أول وهلة لكل عناصر الدرك بسيدي رحال.

و يلاحظ اختلاف كبير بين طريقة تدبير الجانب الأمني بسيدي رحال هذا العام مقارنة بالسنوات الماضية، خاصة في حركة السير التي أضحت سلسلة في مفترقات الطرق المؤدية لقلب الشاطئ، بعدما تم تخصيص فرق مداومة من عناصر الدرك و من بينهم فرقة الدراجين، الأمر الذي جعل كل من زار سيدي رحال هذا العام يشيد بالمقاربة المعتمدة و بالتعامل الحسن و المهني لعناصر الدرك و الذي زاده بهاءا الاعتماد على شباب صغار السن في مناطق ليس من السهل تدبيرها و بالرغم من ذكل نجحوا لحدود الساعة في تأدية مهامهم أحسن قيام.

م ت

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!