الحشرة القرمزية بسوس الكبير على طاولة الوزير الصديقي.

وجه النائب البرلماني عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، حسن أومريبط، سؤالا كتابيا إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد الصديقي، حول “سبل مواجهة التفشي المدمر للحشرة القرمزية”.

في هذا الصدد، ذكَّر النائب أومريبط في مستهل سؤاله الكتابي ب”الانتشار الكبير للحشرة القرمزية في جل المناطق الزراعية المعروفة بنبات الصبار، مما أثر سلبا على إنتاج فاكهة التين الشوكي وكبد المزارعين المغاربة خسائر مادية جسيمة”.

وأضاف النائب أن “عددا كبيرا من المواطنات والمواطنين في مناطق قروية مختلفة، ومن بينها في جهة سوس ماسة، يستفيدون موسميا من تسويق هذه الفاكهة وعائداتها التي هي مصدر الرزق الوحيد بالنسبة لبعضهم”.

وأوضح النائب أن “الحشرة القرمزية التي ظهرت في المغرب منذ سنة 2014 دمرت آلاف الهكتارات من نبتة وفاكهة الصبار المعروفة بقيمتها الغذائية العالية، حيث إنها تستهدف هذه النبتة بشكل خاص وتمتص سوائلها مما يؤدي إلى جفافها وموتها”.

وسجل النائب أن “القطاع الوزاري المكلف بالفلاحة لم يظهر أي نجاعة في معالجة الظاهرة سالفة الطرح، كما أن الوزارة الوصية  لم تبلور خطة طوارئ من أجل مواجهة الحشرة القرمزية”.

ولفت النائب إلى أن “بعض المزارعين اقترحوا حلولا محلية تحتاج للاهتمام والتطوير والتعميم من طرف الوزارة الوصية من أجل تجويدها وتنزيلها على أرض الواقع”.

وفي ختام سؤاله الكتابي، تساءل النائب عن فريق التقدم والاشتراكية عن الإجراءات والتدابير التي ستتخذها وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات من أجل منع استمرار تدمير الحشرة القرمزية مزيدا من الحقول وإلحاقها أضرارا جسيمة بالفلاحين.

وإلى جانب ذلك، تساءل النائب عن التدابير التي ستتخذها الوزارة الوصية من أجل تثمين أصناف الصبار المقاومة لهذه الحشرة لتعويض الأضرار التي تسببت بها.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!