إبن سينا مقاطعة مرس السلطان يتحول إلى ” بادن باول ” « الله يدوز امور التخييم الحضري على خير » .

متابعة / احمد أموزك ،

عندما تسند مهمة تسليم معاينة وفاة إلى شخص ما ….و هو قد فارق الحياة فيكون مصيره و قدره اللحد ( القبر ) .
لكن حينما يتم الإشراف على عملية إعداد المشاركين في مخيم حضري بمقاطعة مرس السلطان ، لطفلات و اطفال على قيد الحياة و هم نساء و رجال الغذ فهدا امر يتطلب ان يوضع الرجل المناسب في المكان المناسب.
” بادن باول ” هو أول من اسس عالم المخيمات و سعى خلال حياته بان تعد لها معدات تمتاز بحسن التكييف ، و ليس لمن لم يفلح في مساره المسؤولياتي ان يتحمل هده الرسالة النبيلة ، و لربما روحه الطاهرة سوف لن تنام على خير خلال مدة مراحل مخيم المقاطعة .
فقد علمت ” منابر بريس ” ان طريقة تدبير ملف مخيم الأميرة للالة مريم ، به لبس ، و كما يقول المثل « علاش والدك طاح ….قاليه من الخيمة خرج مايل » ، نخشى أن يتم معاملة الأطفال المشاركين ( أبناء منطقة درب السلطان ) ، معاملة سيئة ، لاسيما ان المسؤول المتحدث عنه ” يقدح الكل ” .
السكان يخشون على زيجاتهم ان يتم التحرش بهن ، او ان يخدش مسامعهن بكلام ” نابي ” .
و كما يقول المثل ” بالا تستبق مرور قطار التخييم بمقاطعة مرس السلطان ” لكن لزاما علينا أن نذكر و ان الذكرى { تنفع المؤمنين } .
المخيمات الحضرية التي تشرف عليها وزارة الشباب ، تكون مؤطرة من أكفأ الأطر التربوية التي لها باع طويل في ميدان التخييم ، بما انهم ينشطون جمعويا بدار الشباب بوشنتوف ” مشتل حقيقي للعمل الجمعوي ” .
و به وجب التذكير و على مجلس مقاطعة مرس السلطان بأن يسند امر الإشراف على مسؤول في المستوى .

ولنا عودة لتوضيحات في عدد لاحق .

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!