أي تشابه في المنابر الإعلامية ..فهو من محظ الصدفة لا غير

أي تشابه في المنابر الإعلامية ..فهو من محظ الصدفة لا غير…
أصبحت مهنة صحفي مهنة من لا مهنة له،وتحولت الصاد سين فتحولت الصحافة إلى سخافة،وهنا عن بعض المنابر وصحفييها التي أصبحت مهزلة أهانة مبادئ وقيم مهنة المتاعب،أو صاحبة الجلالة كما يحلوا للبعض تسميتها،ولكن ما أثارها شبه صحفي على إحدى المنابر الإعلامية والتي تشبه إسم المنبر الذي نديره ،والذي أصبح مهزلة عبر مواقع التواصل الإجتماعي،لشيئ يندى له الجبين ويعتبر وصمة عار،إذ جاء في هذا الفيديو الذي نملك نسخة منه أحد السخفيين بأحد الأسواق في حوار مع بائع توابل وتمور وهو يستجديه من أجل حبات تمر وبضع قطع سكر،حتى يعد له المونتاج للفيديو الذي قام به معه،وهنا تتضح الرداءة وإنعدام الكفاءة لدى بعض من يدعون الصحافة،ومثل هؤلاء كثر،إذ يخلطون بين المهنية والإبتزاز في إستخدام هذه الوسيلة الإعلامية،وبذالك يضعون أنفسهم في مواقف(بايخة) على رأي المصريين،فمهنة الصحافة مهنة شريف ويشترط فيها النزاهة والحياد في نقل الخبر والإلتزام بأخلاقيات المهنة،ولكن ما عسانا نقول في منابر لا تحترم نفسها، وتجعل كل من هب ودب مراسل لها ،فمهنة الصحفي ليس حمل(ميكرو) وكاميرا والتصوير،وإنما هي أسمى وأرقى من ذالك بكثير،فكم إشاعة كان سبب في تدمير أصحابها ماديا ومعنويا،وكم من هفوة كان عقابها كبيرا،فمهنة الصحافة سيف ذو حدين،إما أن تحترمها فتحفظك،وإما أن تهينها فتذبحك،وتجعلك تدفع الثمن غاليا،(فالميكرو ) والكاميرا ليسا لعبة وإنما وسائل لنقل الخبر،كما أنها ليست لعبة للإبتزاز والإستجداء،فمن ضمن شروط الصحفي الناجح الكرامة وعزة النفس،ولكن ماذا نقول في بعض المراسلين والصحفيين الذين يحبون اللعب بالبيضة والحجر،كما فعل هذا السخفي الذي يبتز بائع تمر من أجل مونتاج للفيديو،كتبنا هذه الأسطر لأن هذا المنبر الذي ينتمي له هذا السخفي يشبه كثير إسم منبرنا هذا،ولكن أي تشابه في الأسماء فهو من محظ الصدفة لا غير،لأننا بعيدين كل البعد عن هذه السخافة،ونحترم أنفسنا حتى يحترمنا الٱخرون…وفرق شاسع بين الصحافة الجادة و المهنية، والسخافة الدليلة التي لا تفرق بين السين والصاد..

رئيس التحرير..

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!