الصحةمجتمع

مدير مختبر البيو تكنولوجيا الطبية يدعو المغاربة إلى عدم التشكيك والتخوف من اللقاح الصيني.

دعا البروفيسور عز الدين الإبراهيمي، مدير مختبر البيو تكنولوجيا الطبية بجامعة محمد الخامس الرباط، إلى عدم التشكيك في فعالية اللقاح الصيني المُرتقب أن يعتمده المغرب في تلقيح المواطنين ضد فيروس “كورونا” خلال الأيام المقبلة، وعدم التخوف من إمكانية حدوث أعراض جراء التلقيح.

وقال الإبراهيمي، خلال ندوة نظمتها جمعية مهندسي المدرسة العليا لصناعات النسيج والألبسة، مساء الجمعة، إن قرار التعاقد مع الشركتين الصينيتين المصنّعتين للقاح كان قرارا سياديا، وأن هناك ضمانات كبرى لنجاعة اللقاح، الذي سيتزود المغرب بعشرة ملايين جرعة منه في المرحلة الأولى.

وأضاف الخبير المغربي، في معرض ردّه على المشككين والمتخوفين من اللقاح الصيني، أن اللقاح الذي أنتجته شركة “سينوفارم” لُقح به ملايين الأشخاص في الصين والإمارات العربية المتحدة، وذهب إلى القول: “أنا شخصيا مستعدّ لأُلقّح به أمام الناس لتأكيد أن المخاوف الرائجة لا أساس لها

واعتبر الإبراهيمي أن تشكيك بعض المواطنين في اللقاح الصيني الذي سيُلقح به المغاربة، والأسئلة التي يطرحونها حول فعاليته، مسألة طبيعية تؤكّد اهتمام الناس بهذا الموضوع، وتوسيع دائرة النقاش حوله بين مختلف فئات المجتمع، مشيرا إلى أن ذلك أمر إيجابي يُنبئ بزيادة منسوب الوعي إزاء ما يتعلق بالصحة العامة.

وفسّر الإبراهيمي السرعة الفائقة التي تم بها إيجاد اللقاح المضاد لفيروس “كورونا”، كما أعلنت عن ذلك عدد من الشركات العالمية المتخصصة في صناعة الأدوية، بكون هذه الشركات راكمت تجارب في تطوير لقاحات معينة، سهّلت مأمورية إيجاد اللقاح المضاد لـ”كوفيد-19”.

عامل آخر اعتبره الإبراهيمي كان حاسما في تسريع وتيرة إيجاد اللقاح المضاد لفيروس “كورونا”، هو أن شركات صناعة الأدوية لم تكن مكبّلة بهاجس المردود المالي، بعدما حصلت على تمويل كبير من طرف الحكومات، حيث قدّمت الحكومة الأمريكية وحدها، لأول مرة في التاريخ، تمويلا للشركات تجاوز اثني عشر مليار دولار أمريكي.

كما ذكر الخبير المغربي عاملا ثالثا عجّل بإيجاد اللقاح المضاد لفيروس “كورونا”، يتمثل في ضمّ الشركات المصنّعة للقاح تجارب المرحلتين الثانية والثالثة، مشيرا إلى أن هناك شركات أجرت مراحل التجريب الثلاث دفعة واحدة.

واستبعد المتحدث ذاته أن تُقدم الشركات المصنّعة للقاح على تقديم معلومات خاطئة حوله، وزاد قائلا: “إذا كانت الشركات ستغش فإنها لن تفعل ذلك الآن، لأنها تحت مجهر المراقبة من طرف العالم. هذا وقت غير مناسب للغش، وإذا أخطأت شركة ما فذلك يعني أنها ستنهار”.

 

شاهد أيضاً

إغلاق
error: Content is protected !!
إغلاق