اخبار متنوعة

أدانت المحكمة الابتدائية بمدينة الجديدة ضابط أمن بعشرين سنة سجنا نافذة. اوها علاش

تفاصيل القضية.

أدانت المحكمة الابتدائية بمدينة الجديدة ضابط أمن، بعشرين سنة سجنا نافذة، إثر تورطه في قضية مقتل معتقل كان رهن الحراسة النظرية لدى الأمن الإقليمي بالجديدة.

وجاء الحكم بعد أن اقتنعت هيئة الحكم بالتهم المنسوبة إلى الضابط، وهي استعمال العنف أثناء القيام بوظيفته ضد أحد الأشخاص أدى إلى وفاته.

كما أدانت المحكمة رجل أمن برتبة مقدم بسنة واحدة حبسا نافذا على خلفية نفس القضية، بتهمة “عدم الحيلولة عمدا دون وقوع فعل يعد جريمة تمس السلامة البدنية لشخص وبالإمساك عمدا عن تقديم المساعدة لشخص في خطر”.

و أفاد مصدر مطلع، أن المعنيان بالأمر كانا يشرفان على نقل الضحية من المستشفى الإقليمي محمد الخامس صوب المعتقل حيث كان يقضي مدة الحراسة النظرية، وأمام رفضه ولوج هذا الأخير تم الزج به بالقوة من طرف ضابط الأمن ليصاب على مستوى الرأس، قبل أن تتدهور صحته بعد ساعات من إصابته، ليتم نقله إلى المستشفى، إلا أنه فارق الحياة متأثرا بمضاعفات الإصابة.

وجاءت متابعة رجلي الأمن بعدما أثبت التشريح الطبي، أن الوفاة ناجمة عن الإصابة التي تعرض لها الهالك على مستوى الرأس.

شاهد أيضاً

إغلاق
error: Content is protected !!
إغلاق