مجتمع

الدار البيضاء ابن امسيك تعبئة شاملة بمختلف الجهات لكسب الرهان ما بعد الحجر الصحي

ثابث عبد الرحمن .

ما يزيد عن ثلاثة أشهر ” طيلة فترة الحجر الصحي ” عاشت العاصمة الاقتصادية الدارالبيضاء  على إيقاع تعبئة غير مسبوقة كان عنوانها الرئيسي تجنيد كل الموارد البشرية لمواجهة “فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19)” حيث انخرطت كافة السلطات المحلية المدنية والعسكرية والمنتخبة والمصالح الصحية المحلية بهذا المجهود التضامني سواء من أجل حث الساكنة على الانخراط الإيجابي في الجهود المبذولة من طرف كل المتدخلين لحمايتهم من خطر انتشار فيروس كورونا المستجد فكانت الجولات الميدانية والزيارات التفقدية المتكررة التي يقوم بها عامل عمالة ابن امسيك،  بمختلف الاحياء، للوقوف على سير عمل الأطقم الطبية المتكونة من أطباء وممرضين ومساعدين التابعين للمندوبية المحلية للصحة بكل من مستشفى ابن امسيك الباطمات الدي استقبل حالة فترة الحجر الصحي لتعزيز موارده البشرية والتي كانت تعرف ضغطا من طرف المرضى الوافدين من مختلف الاحياء خاصة خلال هذه الأزمة الصحية الصعبة تحت مراقبة واشراف الدكتورة متواضيع .وكل الطقم الطبي مع الحالة .

التي يجتازها المغرب على غرار باقي بلدان العالم قصد العلاج والحد من جائحة كورونا، وتقديم المساعدات الضرورية لكل المواطنين.
مجهودات جبارة كانت متواصلة بذلت من طرف السلطة الإقليمية مع باقي الشركاء وزارة الداخلية، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والمجالس المنتخبة، والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية، ووزارة الصحة والمحسنين، والمجتمع المدني، وذلك للانخراط في العديد من المبادرات الإنسانية التضامنية التي استهدفت الأسر المعوزة من اجل التخفيف عن هذه الشرائح من التداعيات الاجتماعية وتقليص الآثار السوسيو اقتصادية لجائحة فيروس كورونا المستجد.
وقد ساهم الجميع في هذه المبادرات الإنسانية في توفير عدد من قفف المواد الغذائية الأساسية التي تم توزيعها على الأسر المعوزة كما تم تنظيم عملية تسليم هذه الإعانات الغذائية عبر إبلاغ أرباب الأسر المستفيدة وتوصيلها مباشرة إلى مقرات سكناهم. وتقديم خدمات التوصيل لذوي الاحتياجات الخاصة والأشخاص المسنين، وإيواء المشردين ورعايتهم خلال هذه الفترة الاستثنائية التي تعيشها بلادنا.

شاهد أيضاً

إغلاق
error: Content is protected !!
إغلاق