اخبار متنوعة

لتدكير .هكذا تكلمت الصحافة الوطنية عن حي مولاي رشيد والمجهودات الامنية

إنجاز: مصطفى لطفي 

إنزال أمني غير مسبوق شهدته منطقة مولاي رشيد بالبيضاء، أشرف عليه كبار المسؤولين الأمنيين، على رأسهم حميد البحري نائب والي أمن البيضاء وهشام البلغيتي رئيس المنطقة الأمنية، ارتدى المسؤولان الزي الأمني في رسالة أن وقت التسامح والتراخي مع بعض الحالات التي اعتادت خرق الحظر الصحي قد ولى، كانت هذه الحملة الأمنية شاملة، استهدفت أحياء وشوارع ووصل صداها حتى داخل حافلات النقل العمومي، والنتيجة اعتقالات تجاوزت 200 شخص خرقوا الحظر الصحي.

لا للاستهتار

عاشت منطقة مولاي رشيد في الأيام الأخيرة، نوعا من الاستهتار وعدم احترام الحجر الصحي، من قبل مواطنين وشباب متهور، بل وصل الأمر إلى حد الدخول في نوع من التحدي ضد السلطة، كما الأمر لوقفة احتجاجية لباعة بسوق شعبي بحي المسيرة، بطريقة خلفت استياء كبيرا، لكن بعد هذه الحملة، أصبحت هذه السلوكات في طي النسيان، إذ حاولت جهات العزف على وتر التمرد والاستهتار، لتجد نفسها موضوع اعتقال.
راهنت الحملة الأمنية بشكل كبير على الأحياء، التي لم يلتزم قاطنوها بالحظر الصحي، إذ تحولت أزقتها إلى فضاءات لمطاردة خارقي الحظر من مختلف الأعمار، ورغم استعطافهم لرجال الأمن بإخلاء سبيلهم، إلا أن التعليمات كانت صارمة، فالمرحلة الحرجة التي يمر منها المغرب، تستلزم الجد والصرامة لتفادي الأسوأ.
تواصل سقوط المخالفين بشوارع رئيسية بالمنطقة، إذ تمت مفاجأتهم ومطالبتهم برخص التنقل، أغلبهم حاول إشهار رخص التنقل الاستثنائي، لكن دون جدوى، بحكم أن الساعة تجاوزت السادسة مساء، وبالتالي لا مبرر لهم بمغادرة منازلهم.

حافلات تحت المجهر

كان أكبر تحد لعناصر الأمن، ضبط تنقل المواطنين بالمنطقة، لهذا تقرر إخضاع سيارات الأجرة أو الحافلات، لتفتيش دقيق لركابها. أشرف على العملية نائب والي أمن البيضاء ورئيس منطقة مولاي رشيد، إذ تم الصعود إلى الحافلات المارة من المنطقة ومطالبة ركابها برخص التنقل واستفسارهم عن وجهتهم، وفي حال تبين أن أحدهم خرق القانون يتم اعتقاله في الحال. الأمر نفسه عاشه سائقو سيارات الأجرة، إذ يتم التأكد من رخص جميع الركاب، والتقاط صور لبطائقهم الوطنية من خلال التطبيق الجديد على هواتف رجال الأمن، الذي يهدف إلى مراقبة تحركات المعني بالأمر.
إلى جانب سيارات الأجرة، خضعت تحركات سيارات المواطنين لمراقبة خاصة، ساهم فيها نصب عدد مهم من السدود القضائية، بأهم شوارع المنطقة، وساهمت هذه العملية في ضبط تحركات السيارات، بداية بإلزام سائقيها بالتوقف لتسجيل أرقام لوحاتها في سجل خاص، مع التقاط صور لبطاقتهم الوطنية لمعرفة تحركاتهم والمناطق، التي مروا منها، وفي حال تبين أن بعضهم خالف الحظر، يتم اعتقاله وحجز سيارته.

اعتقالات بالجملة

شكلت الحملة الأمنية صفعة كبيرة لمتمردين اعتادوا تحدي السلطات وخرق الحظر الصحي، بعدد من أحياء منطقة مولاي رشيد، بطريقة وصلت إلى حد التباهي بهذا الأمر، لكن هذه السلوكات المشينة اختفت تلك الليلة، بعد أن أصبحت صرامة رجال الأمن تعطي أكلها، وتطيح بعدد من خارقي الحظر الصحي، سواء داخل الأحياء أو الشوارع الرئيسية بشكل لم يعتده المواطنون.
وبسبب الرقم الكبير للموقوفين، تعامل مسؤولو الأمن بطريقة احترافية في تطبيق تدابير الحماية من وباء كورونا، إذ كانت سيارات الشرطة تغادر إلى مقر المنطقة الأمنية، لوضع الموقوفين في الساحة، بدل مراكز الاعتقال، قبل خضوعهم لمساطر خاصة بهدف حمايتهم وباقي العاملين بالمنطقة من وباء كورونا، في خطوة استحسنها جميع الموقوفين.

شاهد أيضاً

إغلاق
error: Content is protected !!
إغلاق