اخبار متنوعة

….. والي أمن فاس نقطة مضيئة في سماء هذه المدينة ⁦….

عندما نتحدث عن السيد عبد الإله السعيد والي أمن فاس ، فنحن نتحدث عن أحد رجال هذا الوطن الأبرار ، مفخرة الجميع و محط إحترام الكل ، مكانة لم يصنعها له أحد ولم يتفضل عليه بها شخص ، و إنما صنعها عمله الأمني الجسور الذي قاده بمدينة فاس انسجاما مع توجهات المديرية العامة للأمن الوطني ..
ذاكرة ساكنة مدينة فاس ليست قصيرة ، نذكر جميعا كيف كان الوضع الأمني بفاس قبل سنوات ، كثير من كان إسم فاس يوحي له بمشاهد الدماء و الساكاكين و أفلام الرعب ، قصص الجرائم منتشرة على كل لسان ، و المتجول في أزقتها و شوارعها يتحسس بين الفينة و الأخرى جيبه ملتفتا يمنة و يسرة مخافة لص قادم ..
الصورة تبددت و تغيرت بشكل كبير اليوم بل و أصبحت من الماضي المحكي ، ولا حاجة هنا لتأكيد هذا التغيير فكل منا لمس ذلك واستشعره ، إلا ناكر أو جاحد أو عدو لأي تغيير إيجابي خلاق ..
أبناء الوطن الأبرار هم من يبرعون في أداء مهامهم بنجاح ويخلقون نقط إضاءة رغم العتمة أينما تواجدوا ، السيد عبد الإله السعيد ينتمي لهذا النادي الوطني الرفيع ، فاس صفقت بحرارة على أدائه الأمني البارع و الناجع ، و مازالت تصفق على ذلك بحرارة كل يوم ، نقول هذا الكلام ليس مجاملة أو مبالغة ، وإنما قناعة و إيمانا ، لأنني شخصيا كنت ممن وثقوا تلك اللحظات الجميلة التي جمعت فعاليات المجتمع المدني بفاس بوالي أمنها و هم يبعثون له رسائل الود و الشكر و العرفان نظير ما قدمه لفاس ، لحظات شكر و مشاعر حب تبعثها دوما ساكنة فاس و نسيجها المجتمعي لهذا الرجل و لا تنتظر من وراء ذلك لا جزاء و لا شكورا أو قضاء مصلحة ، فأهل فاس طيبون أخيار لا ينكرون فضائل الرجال و جميل صنائعهم ، وهم أذكى من أن تنطلي عليهم خدع متقلب مراوغ من أصحاب المواقف المهزوزة ، من يصبحون على موقف و يمسون على نقيضه ، من يغيرون أقوالهم و مواقفهم على رأس الساعة و الدقيقة ، لمرض أصاب منطقهم و لمزاجية قضت على مصداقيتهم فصارت كل أحاديثهم و كتاباتهم الفايسبوكية تثير شفقة كل من يقرئها .

تحية لرجال أمن الأبطال.

 

شاهد أيضاً

إغلاق
error: Content is protected !!
إغلاق