وطنية

السيد عبد اللطيف الحموشي ينقل الأمن المغربي إلى البوديوم العالمي..

 بنى المغرب جدارا واقيا لحماية أرواح المواطنين، وأعلن حربا واسعة على الإرهابيين والانتحاريين.. وهي الحرب التي لم تتوقف إلى حد اليوم حتى في عهد “جبروت” داعش وقوة شكيمتها هذه الحرب الاستباقية على الخلايا الإرهابية أعطت ثمار اجابيا وقطف منها المغرب الثمار على عدة واجهات . أبرزها توهج أجهزته الاستخباراتية والأمنية على الصعيد الوطني والدولي كما تويج الرجل النزيه السيد عبد اللطيف الحموشي أسد الامن الوطني . المديرالعام للجهازيين معا الاستخباراتي  والامني التي تجاوزت الحدود بإسبانيا وفرنسا وبلجيكا وأمريكا وألمانيا وبريطانيا وإفريقيا كانت لبمساهمة الاستخباراتية المغربية ناجعة في استئصال رؤوس الخلايا الإرهابية وهو ما جعل من المغرب رقما صعبا في محاربة الجرائم الإرهابية بالعابرة للقارات

الخبرة الميدانية التي اكتسبها المغرب هو احترام وإعجاب دول رائدة في مجال الاستخبارات وتسابقت لعقد بشراكات وتعاون أمني بين دول غربية تملك اليات من العتاد العسكري والبشري واللوجستيكي لكنها وقفت مكتوفة الأيادي أمام ضربات الإرهابيين وانحنت أمام المسلسل الدموي “لداعش “في حين استطاع المغرب بإمكانياته المحدودة أن يبني جدارا أمنيا عازلا .والتصدي لأي اختراق من الدواعش التي وجدت في الساحل ب جنوب الصحراء تربة خصبة لتبني مستعمراتها. لكن بفضل قرون الاستشعار التي يملكها جهاز الاستخبارات المغربي نجح نجاحا كبيرا في حماية “بيضة” أمن المغاربةو تجفيف منابع الإرهاب من جذورها..

توهج .مسيرة المغرب في محاربة الإرهاب ليس نابعا بالضرورة من قوة الأسطول الأمني بقدر ما يرجع بالأساس إلى النجاعة والخبرة العالية في التدخلات الاستباقية والتخطيط المحكم لرصد .وبسرعة في التنفيذ .وهي ميزات ومواصفات كللت بنجاح باهر 

مصطفى فنان

 

 

 

شاهد أيضاً

إغلاق
error: Content is protected !!
إغلاق