مجتمع

الأشخاص ذوي الإعاقة بالمغرب يعانون الاقصاء و التهميش والنسيان..

رسمت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة، صورة قاتمة عن أوضاع الأشخاص ذوي الإعاقة بالمغرب مشيرة إلى ارتفاع عددهم إلى أزيد من مليوني شخص أي 6.8 بالمائة من الساكنة، وهو ما فيد بأن أسرة واحدة من بين أربعة لها شخص معاق؛ وأن 24.5 بالمائة من عدد الأسر المغربية معنية بالإعاقة . وأشارت الشبكة في بلاغ لها ، أن 84.4 بالمائة من الأشخاص ذوي الإعاقة عاطلون عن العمل، أو يستغلون في التسول بينما 57.8 بالمائة منهم لا يتمكنون من الولوج إلى المدارس. وأوضحت الشبكة أن فئة واسعة من الأشخاص ذوي الإعاقة بالمغرب تعاني الاقصاء و التهميش والنسيان والعزلة واللامبالاة، والفقر والعطالة والاحساس بالظلم الاجتماعي فضلا عن غياب رعاية صحية شاملة وبرامج الادماج الاجتماعي والصحي والنفسي، مشيرة أن هذا الوضع يزداد خطورة الشعور بالعزلة والحزن والاكتئاب والاهتزازات النفسية والاعتداءات والعنف الجسدي والنفسي والاستهزاء وعدم تحمل بعض الأسر لمسؤولياتهم اتجاه الأشخاص ذوي الإعاقة بل استغلالهم في التسول لقضاء مآربهم الخاصة . وأوضحت الشبكة إن هذه العوامل بجانب الفقر والعطالة قد تؤدي إلى زيادة خطر الإعاقة، بسبب سوء التغذية والسكن غير اللائق وضعف إمكانية الحصول على التعليم والشغل والرعاية الصحية، وبيئة ملوثة، وغير سليمة وضعف الأجور مقابل ارتفاع تكلفة المعيشة مما أدى الى ارتفاع الإصابة بالأمراض أخرى مزمنة وارتفاع معدل الوفيات بسبب الأمراض المزمنة والأمراض النفسية والعقلية. وأبرزت الشبكة أن ذوي الاحتياجات الخاصة بالمغرب يعيشون أوضاع مأساوية ونسبة كبيرة منهم تحت عتبة الفقر ، في غياب آية الية للتعويض عن الإعاقة في غياب استراتيجية حقيقية مندمجة للتكفل بأوضاع الشخص المعاق وصيانة حقوقه ووضع استراتيجية وطنية مندمجة تستهدف ادماج الإعاقة بمنظور شامل ، تماشيا مع اتفاقيات الأمم المتحدة بالإعمال التام والكامل لحقوق الإنسان ،لجميع الأشخاص ذوي الإعاقة بمن فيهم النساء والأطفال ، هو جزء أساسي غير قابل للتصرف أو التجزئة من جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية.

ن ب

error: Content is protected !!
إغلاق