رياضة

رياضة مرزاق رضوان” كنت أود رئاسة الكوديم وكانت تهرب مني، والآن لا أرغب فيها وهي لاصقة فيا”

سألني صديق لي ، واش النادي المكناسي فرع كرة القدم بالجمع ولا الإفراد؟. عرفت قصده التهكمي من كثرة مكاتب تسييره ولاعبيه ومدربيه…، ولم أوثر على الإجابة عن سؤاله الاستنكاري. في ندوة مكتب الرئيس جواد باحجي بقصر التراب مساء 17/09/2019، حضرت الرزانة و” خطاب لين، ولا خطاب تصعيد و تصادم …” ، حضر” الامتناع عن الصراعات الممتدة… ” في اعتبار أن النادي المكناسي ملك لمدينة وساكنة. حضر مصطلح ” الامتناع” عن شد الحبل بقوة لصالح الكوديم، حضر “الانسحاب” من صراع المكاتب بهدوء، و بدون مرافعات محاكم إدارية ولا نقض… حضر النزق التدبيري للمخاطر المحتملة، حضر الفقه القانوني واحتلال متسع ملعب الخلاف حول رئاسة النادي المكناسي فرع كرة القدم “… فإن المكتب الشرعي الآن، حسب القوانين الجاري بها العمل للجامعة ، هو مكتب الرئيس ” السابق/ الجديد” السيد مرزاق رضوان الذي سيواصل تدبير هاته المرحلة وخوض غمار البطولة…/ فقرة من مبادرة الأمل والتحدي لـ”رجال” مكناس. ذكرتني ” مبادرة الأمل والتحدي لـ”رجال” مكناس بأغنية رجال الله لفتح الله لمغاري ” أ رجال الله فاش جات النوبة (أي مكتب من الثلاثة هو القانوني ؟) … تصفى القلوب و الخبال يزول و ننساه (الخلافات والضرب تحت الحزام ينتهي بحكامة)… يمشي لزحام و الما يرجع نمجراه (مكتب توافقي لتدبير النادي ولو إلى حين )… اصبرنا و ارضينا بالمكتاب ديما نترجاهم… يرجعو و يزول السحاب و تزول الغبنة (بالصعود للنادي المكناسي لصفوة الاحتراف) ” كلماتها تنطبق بالتمام على وضعية النادي المكناسي، فهل من حكمة متبعة ؟. الآن، الصراع دخل ربح الرهان القانوني ، ومن محاسن الصدف ممكن أن تؤجل بداية بطولة الهواة إلى تحديد زمن لاحق، دخل الخلاف إلى طرق باب فتوى الجامعة الملكية لكرة القدم حول من يربح السرعة النهائية لقيادة الكوديم كان حاضرا ضمن الأسئلة الصحفية. فمن خلال تفحص مخرجات الندوة الصحفية فجواد باحجي كرر غير ما مرة بدعمه اللامشروط للنادي المكناسي. أكد رضوان مرزاق بعفوية الرئيس القديم / الجديد” أن رئاسة الكوديم حين كان طامعا في توليها كانت تهرب منه ، والآن حين سئم منها فهي لاصقة به” ، من هنا نقف أن قانونية مكتب مرزاق رضوان هي واجهة قانونية لتحدي المكتب الآخر (أبو خديجة)، وأن هيكلة المكتب أو ترميمه يمكن أن يحمل كل وجوه مكتب “جواد باحجي” بتمييز إيجابي لهذا الأخير.

إغلاق