غير مصنف

أكاديمية الرباط تعطي الانطلاقة الفعلية لبرنامج تكوني خاص يروم تدريس المواد العلمية باللغات الأجنبية منابر بريس / رشيد أبوهبة

منابر بريس / رشيد أبوهبة

تحت شعار”التكوين المستمر أساس دعم وتعزيز الكفايات المهنية للمدرسات والمدرسين والارتقاء بها”، نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة، يوم السبت 14 شتنبر الجار، بالرباط، لقاء تواصليا خاص باستئناف البرنامج السنوي الجهوي للتكوين المستمر في طرائق التدريس باللغات الأجنبية لفائدة هيئة تدريس المواد العلمية بالتعليم العام. ويروم هذا اللقاء تقاسم حصيلة تفعيل التدابير المتعلقة باعتماد اللغات الأجنبية في تدريس الرياضيات والمواد العلمية، وهو الإجراء الذي انطلق منذ الموسم 2015/2014 بالجهة، مع انطلاق إرساء المسالك الدولية للبكالوريا المغربية، وإحداث المسار الدولي بالسلك الثانوي الإعدادي مع انطلاق الموسم الدراسي 2017/ 2018. وفي كلمة بالمناسبة أكد محمد أضرضور، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة أن هذا اليوم يمثل لحظة للوقوف على الرصيد الهام والمشرف في مجال تعزيز تعليم وتعلم اللغات بالجهة، وتثمين المكتسبات على مستوى التكوينات الموجهة لأساتذة المواد العلمية والرياضيات؛ ورفع رهان جودة التكوين والتأطير المستمر، مع التطوير المستمر لأداء الفاعلين التربويين بالجهة، وتعزيز اكتساب الكفايات اللغوية والمهنية اللازمة لممارسة التدريس باللغة الأجنبية. وأضاف أضرضور أن برنامج التكوين المستمر الذي سطرته الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة لفائدة هيئة تدريس المواد العلمية بالتعليم العام، يأتي في إطار أجرأة القانون الإطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وخصوصا المادة 32 منه، التي تنص على تمكين أطر التدريس والتكوين والبحث من اكتساب مهارات لغوية متعددة، وكذا المادة 39 الرامية إلى تأهيل وتنمية قدرات الأطر العاملة بمختلف مكونات منظومة التربية والتكوين عبر مراجعة برامج ومناهج التكوين المستمر، ارتباطا برهان الوزارة المتعلق بمواصلة تنزيل مضامين الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015 -“2030. وأوضح مدير الأكاديمية أن قياس أثر التكوينات المنجزة يفرض علينا أن ننصت لكل الفاعلين، وأن نقيس بدقة أثر التكوين المستمر على التعلمات، من خلال الممارسات الصفية، وأهمية الاستمرار في برمجة وتنفيذ برامج التكوين لتشمل كل أستاذات وأساتذة المواد العلمية بالجهة. وطموحنا أن نصل هذا الموسم إلى أكثر من 6000 مستفيدا(ة) موزعين على كل مديريات الجهة وعلى الأسلاك التعليمية الثلاثة، حيث سيشرف على هذه التكوينات عدد مهم من المفتشات والمفتشين الذين راكموا خبرات نظرية وميدانية في التأطير التربوي، وسيتم الاعتماد في هذا البرنامج على قيمة الشراكات وفي مقدمتهم المعهد الفرنسي بالمغرب، والمركز البريطاني. وأفادت معطيات إحصائية للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة أن عدد التلاميذ التعليم العمومي، انتقل خلال الموسم2018 /2019 إلى 83497 تلميذا ليصل عددهم برسم الموسم الحالي 150909 تلميذا، كما انتقلت نسبة التلاميذ المسار الدولي من مجموع تلاميذ التعليم الإعدادي العمومي من 97,19 في المائة برسم الموسم 2018/2017 إلى 65,66 في المائة برسم الموسم 2020-2019، كما تشمل عملية تعميم تدريس الموسم الدراسي 2019/2020 بالإضافة أن الموسم الدراسي الحالي سيعرف 2022/2021 تعميم تدريس المواد العلمية باللغة الأجنبية على جميع تلاميذ السلك الثانوي الإعدادي. وأشارت المعطيات ذاتها أن 21909 تلميذا يتابعون دراستهم بالمسار الدولي بالتعليم الخصوصي وهو ما يمثل نسبة 68 في المائة من مجموع تلاميذ السلك الإعدادي الخصوصي بالجهة، كما أن 70 في المائة من مجموع المؤسسات الخصوصية تحتضن المسار الدولي بالسلك الاعدادي برسم الموسم الحالي. وأوضحت هذه الإحصائيات انطلاق مسالك الدولية للبكالوريا المغربية بالتعليم الخصوصي على مستوى الجهة برسم الموسم الدراسي 2016 /2015 ب50 مؤسسة خصوصية؛ واحتضان 148 مؤسسة خصوصية للمسالك الدولية خيار فرنسية مع تسجيل 13182 تلميذا متمدرسا بالمسالك الدولية خيار فرنسية بالخصوصي برسم الموسم الدراسي 2019-2020 من أصل14319 تلميذا بالإعدادي بنسبة تعميم 92 في المائة.

إغلاق