حوادث

اتهامات لـ’سيكليس’ باغتصاب 11 طفلا ضواحي وجدة.

رفع بعض سكان دوار “البلايك” حوالي 7 كلم شرق مدينة وجدة، شكايات إلى وكيل العام لدى محكمة الاستئناف بوجدة (خلية العنف)، معززة بشواهد طبية، تتوفر جريدة “العمق” على نسخ منها، يتهمون فيها صاحب محل إصلاح الدراجات “سيكليس” باغتصاب أطفالهم القاصرين.

وحسب شكاية وجهتها إحدى الأمهات للمصالح القضائية المختصة بتاريخ 5 غشت الجاري، تقول فيها إن المدعى عليه (55 سنة) يقطن بجوارها “لديه محل لإصلاح الدارجات ومحل آخر لبيع المواد الغذائية”. مضيفة أن المشتبه به كان يقوم باستدراج ابنها البالغ 6 سنوات إلى محله التجاري “ويمارس عليه الجنس”. لافتة أن ابنها كان يقع فريسة لهذا “الوحش الآدمي” كلما ذهب لإصلاح دراجته الهوائية.

ووفق ما جاء في شكايتها، فالأم اكتشفت بالصدفة الممارسة الدنيئة للمشتبه به، بعد اضطرابات وتغيير سلوك ابنها الصغير. حيث أصبح ينتابه الخوف والفزع نتيجة تهديدات تلقاها من “السيكليس” في حال البوح بالسر. لكن الأم طمأنت ابنها وهدأت من روعه، فاعترف لها بكل التفاصيل. لتكتشف الأم فيما بعد أن مجموعة من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 6 و 8 سنوات، كانوا ضحية استغلال جنسي من طرف المشتبه به طيلة المدة السابقة.

وفي السياق ذاته، اتصلت جريدة “العمق” بأحد “أولياء” الأطفال (المستغلين جنسيا). حيث صرح هذا الأخير أن ثلاثة آباء تقدموا بشكاية إلى محكمة وجدة “في حين بقي 8 آباء مترددين، خوفا من الفضيحة”. مضيفا أن مصالح الدرك الملكي المختصة تلقت تعليمات من وكيل العام لدى محكمة وجدة بفتح تحقيق مع المشتبه فيه، بناء على شكايات تقدم بها في وقت سابق أولياء بعض الأطفال. لكن المتحدث استغرب من إطلاق سراح “السيكليست” في الوهلة الأولى.

وفي المرة الثانية يقول ولي الطفل المغتصب، “بعد توالي الشكايات ضد “الوحش” انتقلت مصالح الدرك الملكي إلى منزل السيكليست لتوقيفه، لكنها وجدته فر مع أفراد أسرته إلى مدينة أخرى”.

وطالب بعض أولياء أمور الأطفال المغتصبين، من الجمعيات الحقوقية والمنظمات التي تدافع عن الأطفال مساندتهم في هذه القضية، كونهم من طبقة فقيرة ويقطنون في أحياء هامشية.

العمق ….

error: Content is protected !!
إغلاق