دولية

بين إيطاليا وألمانيا جدل بسبب احتجاز قائدة سفينة “سي ووتش 3”.تفاصيل

اندلع خلاف دبلوماسي متزايد بين ألمانيا وإيطاليا بعد أن احتجزت الأخيرة سفينة إنقاذ ألمانية خيرية ووضعت قائدتها قيد الإقامة الجبرية، بعدما لم تمتثل للسلطات الإيطالية وأرست السفينة التي على متنها 40 مهاجراً في لامبيدوزا.

بعد احتجاز سفينة إنقاذ ألمانية خيرية ووضع قائدتها قيد الإقامة الجبرية اليوم (السبت 29 حزيران/ يونيو 2019)، قال وزير الداخلية الإيطالية ماتيو سالفيني، وهو يميني متطرف منتقد لعمليات إنقاذ المهاجرين، إن التكتيكات العدوانية لقائدة “سي واتش 3” كارولا راكيته أوضحت أن إيطاليا تتعامل مع “مجرمين”.  وتواجه ربانة السفينة عقوبة تصل إلى 10 سنوات سجن بسبب أفعالها. فقد تم اتهامها بعدم الامثثال للسلطات الإيطالية عندما قامت بالرسو بالسفينة والتي كان على متنها 40 مهاجراً في لامبيدوسا. وتسبب هذا الأمر في خلاف دبلوماسي متزايد بين إيطاليا وألمانيا.

من جانبه، حث وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس السلطات الإيطالية على إعادة النظر في ردها الذي ظهر في تغريدة على موقع تويتر: “لا يمكن السماح بتجريم إنقاذ المهاجرين من البحر. الأمر متروك للمحاكم الإيطالية كي توضح الاتهامات بسرعة”.

وذكرت وكالة أنباء آنسا الإيطالية أن قاربا تابعا لشرطة الجمارك الإيطالية حاول منع السفينة من الرسو في عدة مناسبات، لكنه اضطر لإفساح الطريق في النهاية حتى لا يصطدم برصيف الميناء. وتم السماح للمهاجرين بالخروج من السفينة، بعد أكثر من أسبوعين من إنقاذهم في البحر في عرض البحر الأبيض المتوسط، لكن وجهتهم ما زالت غير واضحة.

وعرض عدد من دول الاتحاد الأوروبي استقبالهم، لكن ما زال الاتفاق في طور التفاوض. وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية “ايه دي إن كرونوس” أن راكيته البالغة من العمر 31 عامًا اعتذرت لشرطة الجمارك عن الحادث قائلة: “كانت نيتي هي أن أقوم بمهمتي وليس، بالطبع، أن أصطدم بكم”.

وتواجه جمعية “سي ووتش” الخيرية غرامة بقيمة 20 ألف يورو (20 ألف و800 دولار) بموجب قانون إيطالي جديد للسفن التي تقل مهاجرين وتنتهك أوامر عدم دخول المياه الإقليمية الإيطالية، وفقًا لمصادر في وزارة الداخلية.

م.م/ ه.د (د ب أ)

 

 

إغلاق