أخبار وطنية

“البوليساريو” دولة وهمية بدون أرض ولا جذور..

بعد قرار بلاده رسمياً سحب الاعتراف بجبهة “البوليساريو” الانفصالية، قال نجيب بوكيلي، الرئيس السلفادوري، إن “العلاقات مع المغرب والعالم العربي ضعفت كثيرا وتعطلت بسبب التقارب مع جمهورية غير موجودة على أرض الواقع”.

وأوضح نجيب بوكيلي، في مؤتمر صحافي بمقر رئاسة السلفادور، بحضور وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة، أن تقارب السلفادور في مرحلة سابقة مع البوليساريو “كان لأسباب إيديولوجية أكثر من أن يعود بالنفع على الشعب السلفادوري”.

“السلفادور اعترفت بطريقة أو بأخرى بجمهورية غير موجودة، وهي ما تسمى الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية..ليست لها لا أرض ولا شعب”، يضيف الرئيس بوكيلي، الذي أكد أن البوليساريو “جمهورية افتراضية جاء الاعتراف بها لسبب إيديولوجي أو لسبب آخر”، وزاد: “وهو الأمر الذي عزلنا تماما عن العالم العربي، وقبل كل شيء عزلنا عن المملكة المغربية”.

واعتبر الرئيس المنتخب قبل أسابيع أن الاتفاقيات التي وقعتها السلفادور والمغرب، على هامش زيارة وزير الخارجية ناصر بوريطة إلى بلاده، “ستعزز مجالات حيوية للسلفادور، من قبيل الزراعة والنمو الاقتصادي والصحة وغيرها من القطاعات الهامة”.

وزاد رئيس السلفادور: “أعتقد أنه بصرف النظر عن المنجزات التي يمكن أن نحققها من خلال جملة من الاتفاقيات الموقعة، فإننا اليوم نفتح علاقات دبلوماسية حقيقية ودائمة وثنائية ومتعددة الأطراف مع المملكة المغربية”.

من جهته، كشف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، عن قرب افتتاح سفارة السلفادور في المغرب، وقال إن “هذه الخطوة من شأنها أن تسمح لبلدان أمريكا الوسطى بفرصة الانطلاق في كامل منطقة إفريقيا والعالم العربي”.

وكانت العلاقات الدبلوماسية بين السلفادور والبوليساريو تقوت في عهد الرئيس السلفادوري السابق موريسيو فونيس، حين قررا سنة 2010 تبادل السفراء بينهما؛ وتعود العلاقات بينهما إلى سنة 1989، أي نحو ثلاثين سنة، قبل أن يقرر الرئيس الجديد قطع هذه العلاقات التي راهنت عليها كثيرا “الجبهة” في حشد دعم دول أمريكا الوسطى.

ومباشرة بعد وصوله إلى الحكم، قرر رئيس السلفادور ذو الأصول الفلسطينية أن يعيد تقييم علاقات بلاده مع “الجمهورية الوهمية”، وصولا إلى مرحلة القطيعة النهائية مع “البوليساريو”.

و م ع

إغلاق