سياسة

رد البرلماني اقشببيل على فضيحة الغش في امتحان الباك.

في توضيح وجهه إلى رئاسة فريق البيجيدي الذي ينتمي إليه بمجلس النواب، قال اقشيبيل إنه اتجه كباقي التلاميذ إلى إعدادية العرفان بالرباط صباح اليوم، حيث إلتحق بالقاعة رقم 2 لاجتياز امتحان اللغة الفرنسية”.
وأضاف المتحدث في توضيحه “بعد عشرين دقيقة تفاجأت بمدير المؤسسة ومعه أحد الاعوان دخل القسم وأضاف طلب  مني الوقوف وبدأ يفتحصني، وطلب مني هواتفي فسلمتهم له، ومن بعدها طلب مني أرفقه إلى مكتبه، فسألني عن شخصي وهويتي وعملي فقدمت له كل الشروحات”.

وتابع اقشيبيل في التوضيح الذي توصل به موقع اخباري  بأن مدير المؤسسة طلب منه انتظار قدوم مدير الأكاديمية وهو ما تم، لأكثر من ثلاثة ساعات، قبل أن يحضر النائب الذي أخبره بتعذر حضور مدير الأكاديمية.

وقال بأن النائب طلب منه المغادرة على أساس الإتصال به لاحقا مضيفا “طلبت منه هواتفي فقال لي يجب أن يتصل بي مدير الاكاديمية “.

وكانت هيئة مراقبة الامتحانات لسنة الأولى باكالرويا، قد أوقفت صباح اليوم السبت، بإحدى مراكز الإمتحان بالرباط، النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية وبحوزته 3 هواتف نقالة، الأمر الذي يتعارض مع القوانينالمعمول بها في لامتحانات.حسب المصدر ذاته

إغلاق